حوادث وقضايا

طلبت الأم من الأبنة القفز من الدور الرابع حتي تقع الأب في الفخ

 

 

 

كتبت / رنيم علاء نور الدين 

شهد عين شمس جريمة راحت ضحيتها طفلة صغيرة نتيجة زواج أب وأم غير سوين حيث فعلوا بها مالم يكن متوقع منهم كأباء.

كان الأب والأم علي خلافات سوياً لمدة 3 سنوات متتالية وكان نتيجة تلك الخلافات هو الطلاق بينهم رغم تدخل الأهل بينهم لحل تلك الخلافات فكان الطلاق هو الحل بينهم ولكن حتي عقب الطلاق لم تنتهي الخلافات بينهم.

حيث الأم تركت اولادها الأربعة في حضانة الأب ليقيم برعايتهم ولكن كان هناك في عقل الأم أمر أخر حيث كانت تريد بقاء الأطفال مع والدهم لتقليبهم عليه وتوهيم الأطفال أن الأب لا يريدهم بالأنتقال للعيش معاها.

و كانت الأم تلعب الألعيب لتجن الأب, فكانت تأخد أبنها من الدروس ليجلس معاها ويقوم الاب بالبحث عنه وبتحريض ابنتها الأخر بأخذ أموال للأم من الأب دون علمه ومكان علي الأب أن يفعله هو أن يجلس اطفالهم من الدراسة حتي يتجنب شر الأم وتركهم للعيش في سلام ولكنها لم ترحم أحد حتي بعد تدخل الأهل في الأمر ومحاولته التهدئة بينهم.

وبسبب مافعلته الأم قامت فتاة من ابنائها “رودينا”, في العام الخامس الأبتدائي بالنزول من شرفته المنزل عن طريق الحبل حتي تنتقل للعيش معاها دون علم الأب بعدما طلبت منها ذلك في غياب الأب, وكان نتيجة هذا أن الطفلة سقطت من الدور الرابع بمنطقة عين شمس ولكنها لم تصيب.

تم نقل الطفلة عقب سقوطها علي الفور إلي المشفي الأردني بالعناية المركزة, وفور معرفته الشرطة أن الطفلة قامت بالقفز في غياب الأب قامت بالقبض علي الأب فوراً و إتهامه بالأهمال.

ومن خلال التحريات التي اجريت مع الأب تم معرفته تفاصيل الواقعة بالكامل وأن وراء كل تلك الخطط كانت من تدبير الأم,حيث قام الأب بتأكيد أنها هي من طلبت من الطفلة بالقفز.

 وباستجواب حمزة الأبن البالغ من 4 سنين بتأكيد أن الأب لم يكن متواجد بالمنزل حيث كان متواجد بالبيت.

وعندما افيقت الطفلة سردت تفاصيل ماحدث وأن أمها هي من طلبت منها النزول عن طريق ربط بعض المفارش ليكونوا حبل والنزول به,إذا كانت تريد العيش معاها وأنها ستكون في انتظارها بالشارع الخلفي للمنزل.

script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-6898956440328841" crossorigin="anonymous">
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى