تحقيقات وتقارير

نتانياهو تحت الضغط: حرب مستمرة وملف الأسرى يعرقل تحقيق الأهداف

 

 

 

كتبت/ فاطمة محمد 

 

في الذكرى السنوية الأولى لهجوم السابع من أكتوبر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عزمه على مواصلة الحرب في كل من قطاع غزة ولبنان

وشدد في تصريحاته على أن إسرائيل لن توقف العمليات العسكرية حتى تحقيق جميع الأهداف المحددة، والتي تتضمن إسقاط حكم حماس، تحرير جميع المختطفين، وإزالة أي تهديد مستقبلي من غزة، إلى جانب تأمين عودة سكان المناطق الجنوبية والشمالية بسلام إلى منازلهم.

 

كما أكد نتانياهو على ضرورة مواجهة “المحور الإيراني” لضمان أمن إسرائيل، مشيرًا إلى أن العمليات الحالية تغير الواقع الأمني في المنطقة

وأضاف أن بلدته ستواصل القتال بقوة غير مسبوقة، وستلحق بأعدائها خسائر كبيرة

 جاءت هذه التصريحات بعد توسع العمليات البرية في جنوب لبنان، وشن غارات على قطاع غزة المُدمر.

 

نتانياهو يسعى أيضًا إلى دفع حزب الله المدعوم من إيران إلى شمال الليطاني، من أجل إقامة منطقة عازلة على الحدود، مما يسمح بإعادة آلاف المستوطنين الذين نزحوا من الشمال عقب اندلاع المواجهات مع الحزب

وفي الوقت نفسه، يهدف إلى القضاء التام على حركة حماس وأنفاقها في غزة، حيث ادعى مقتل الآلاف من عناصرها خلال العمليات العسكرية التي استمرت طوال العام الماضي.

 

ورغم تحقيق تقدم ملموس في مواجهة حماس وحزب الله، يظل ملف الأسرى الإسرائيليين يشكل ضغطًا كبيرًا ودائمًا على نتانياهو داخليًا، حيث لا يزال نحو مئة إسرائيلي محتجزين في غزة، نصفهم قتلوا، بينما تواصل عائلات الأسرى الضغط على الحكومة لعقد صفقة تبادل تؤدي إلى إطلاق سراح من بقي منهم على قيد الحياة واستعادة رفات القتلى

script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-6898956440328841" crossorigin="anonymous">
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى